خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 25 و 26 ص 74
نهج البلاغة ( دخيل )
عنهم تفضّلا بالامارة عليهم ، فإنّهم الإخوان في الدّين ، والأعوان على استخراج الحقوق ( 1 ) . وإنّ لك في هذه الصّدقة نصيبا مفروضا ، وحقّا معلوما ، وشركاء أهل مسكنة ، وضعفاء ذوي فاقة ( 2 ) ، وإنّا موفّوك حقّك ( 3 ) فوفّهم حقوقهم
--> ( 1 ) ان لا يجبههم . . . : لا يزجرهم . ولا يعظهم : ولا يرميهم بالبهتان والكذب . ولا يرغب عنهم تفضلا بالامارة عليهم : لا يزهد فيهم ، أو يتكبّر عليهم . فإنهم الاخوان في الدين : وجب لهم حقّ الاخوّة الذي أكده الاسلام . والأعوان على استخراج الحقوق : هم الطرف القوي الذي بيده الأمر ، فيجب عليه مراعاتهم وم ( سايرتهم ، وان لا ينفرهم . ( 2 ) وان لك في هذه الصدقة نصيبا مفروضا . . . : هو السهم الذي أشارت إليه الآية : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِّ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِّ وَاللهُّ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 9 : 60 . وشركاء أهل مسكنة : فقر وضعف . وضعفاء ذوي فاقة : فقراء محتاجين . ( 3 ) وأنا موفوك حقّك : معطيك حقّك وافيا تامّا